أهمية التكافل الإجتماعي والأعمال الإنسانية

مها محمد الشريف – شباب الخليج :- 

عندما يلتزم المجتمع بالتكافل الاجتماعي  يعتلي مكانه رفيعة  بين الأمم بحيث تتحقق جميع مضامينه، ذلك أن الإسلام قد أهتم ببناء المجتمع المتكامل وحشد الجهود لأسباب وجيهة لواقع له موازين في الإحصاء .

ويأتي توزيع الأدوار من قلب الأسرة وروح البيت حتى يكبر التعاون مع الصغار ويحقق نسبة الفوائد الضخمة التي ينتظرها المستقبل ،  ونتساءل هل نرتق إلى مستوى الوعي ومفهوم ونطاق التكافل الاجتماعي في الدول المتقدمة ؟

أم أن الأمر يختلف عندنا إلى حد كبير، ولا نبحث عن انتصارات ذاتية أكثر حزما ، لأن المشروع التكافلي أقل أهمية و استثنائية ، على عكس ما يدور في خلفية الأذهان خارج حدودنا الإقليمية.

وهناك أمور كثيرة يمكن القيام بها على المدى البعيد لإرساء هذه القواعد على أرض صلبة نستطيع الوقوف عليها ، لا تنكسر بسهولة ، وفي كل الأحوال تظل المفاهيم الأكثر تطورا . هي التي ينجح فيها مختلف الناس ويؤول إليها كافة المجتمع كنوع من التعاطي الإيجابي.

فعندما ننقل صور للبرامج التي نفذتها مجموعة من تخصصات مختلفة ساهمت في التطوع والأعمال الخيرية  وهكذا، نجد في هذا الباب من قبل الباحثين ( بداية من التكافل الاجتماعي، التضامن الاجتماعي، الخدمة الاجتماعية، العمل التطوعي، العمل الخيري، العمل الإحساني، العدالة الاجتماعية، الرعاية الاجتماعية، كل قسم له نقاط أكثر جذبا ، ولكن تحتاج دعم  يحث على المشاركة .

في مساعدة المرضى المعروفة بجمعية أصدقاء المرضى ومواصلة الجهود في الصرف المادي على الأدوية ومعالجة بعض الحالات التي تتبناها بعض الجمعيات الخيرية والعاملين بها بجد وأمانة في تحسين آليات العمل الإنساني .

فقد شاهدنا  الكثير من شباب وشابات هذا الوطن المعطاء ما يقدموه من مثالية في تحقيق الأهداف و بلوغ الحد الأقصى منها ، كما نشرت عدة استطلاعات سنوية لهذه الأعمال التطوعية مع الهيكلة السائدة التي تعتبر أكثر تعاطفا وانسجاما مع الواقع ولكن وسائل الإعلام لا تغطيها بالشكل المطلوب .

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *